Search
Close this search box.

السيد نصرالله: نتانياهو ومجانينه يستمرون بحرب الإبادة أمام صمت الدول والحكام لكن هذه الجرائم توقظ العالم

لفت الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله إلى، أنّ ” رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ومجانينه يستمرّون في حرب الإبادة أمام صمت الدول والحكام، لكن بحمد الله هذه الجرائم توقظ العالم”.

وأضاف في كلمته خلال احتفال تأبيني تكريميًا للعلامة الشّيخ علي كوراني في مجمع الإمام المجتبى في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، “موقف دول العالم في إدانة العدوان والمجازر واعترافها بدولة فلسطين من بركات طوفان الأقصى”.

وأشار السيّد نصرالله إلى، أن “استمرار نتنياهو في إصراره على حربه من الواضح أنه يأخذ الأمور إلى الأسوأ على الكيان”، منوّهًا إلى، أن “رئيس البنك المركزي الاسرائيلي تحدّث عن كارثة، كما أن قادة الجيش ومسؤولين كبارًا في الشأن العسكري في الكيان تحدثوا عن الأزمات والكوارث”.

وتابع، أن “عضو مجلس الحرب الاسرائيلي غادي آيزنكوت يقول إن فرقة كاملة (الفرقة تتألف من عدة ألوية) للجيش الاسرائيلي تخوض معارك ضد كتيبة كنّا أعلنّا عن تفكيكها في جباليا وأن القتال صعب”.

وذكر السيّد نصرالله، ان “بالتزامن مع معركة رفح يضطرون للدخول إلى جباليا بفرقة كاملة من الجيش الإسرائيلي”.

وقال: “هذه المعركة كما ينظر إليها نتنياهو والمتطرفون في الكيان أنها معركة وجود، يجب أن ننظر إليها أنها معركة وجود ومصير”.

وأردف، “لو كنّا في أميركا أو في آسيا البعيدة أو في مناطق أخرى يُكتفى بالدعم المالي والإنساني لكن هنا الأمر مختلف ولا يكفي التضامن الأخلاقي والإنساني”.

وأكد السيّد نصرالله، أن “معركة رفح تعني مستقبل لبنان والثروة والسيادة اللبنانية”.

كما لفت بأن “كل معاناة الكهرباء في لبنان الأميركي شريك في صنعها وعطّل في موضوع حقول النفط في المياه اللبنانية”.

وشدد السيّد نصرالله على، أن “هذه معركة مصير لنا جميعًا ويجب أن نكون فيها جميعًا ونحن موجودون فيها إن شاء الله في جنوب لبنان”.

وأضاف، “هذه الجبهة جبهة إسناد وجزء من المعركة التي تصنع مصير فلسطين ومصير لبنان ومصير المنطقة بعيدًا عن الحسابات الضيقة التي يغرق فيها بعض اللبنانيين”.

وتابع السيّد نصرالله، “جبهة جنوب لبنان جبهة ضاغطة وقوية ومؤثرة على الجيش الاسرائيلي، وقادة الكيان أتوا إلى الشمال ليفاخروا بإبعاد المقاومة إلى كيلومترات بعيدة وجاء الرد بعملية على قرب أمتار قليلة من الموقع ولو أرادوا الدخول إلى الموقع لدخلوا”.

وأكد، “نحن نواصل العمل ومعنا هذه البيئة الوفية والصابرة”.

وأشار السيّد نصرالله الى، “منذ 1948 هناك تحمل لأعباء وعدوان هذا الكيان وما زالت البيئة حاضنة ووفية ومخلصة وببركة صمودها كانت الانتصارات في أيار عام 2000 وتموز 2006”.

شارك هذا المقال