Search
Close this search box.

خليل حمدان ممثلا الرئيس بري في استقبال باقري: نجدد تأكيد لبنان تمسكه بقرار 1701

كلمة رئيس مجلس النواب دولة الرئيس نبيه بري ممثلاُ بعضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور خليل حمدان في استقبال معالي وزير الخارجية الايرانية السيد علي باقري:

 

“معالي وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي باقري المحترم
اصحاب السماحه والسعاده والسياده والفضيلة
ارحب بكم في بلدكم الثاني لبنان باسم أخي رئيس مجلس النواب رئيس حركة امل نبيه بري، والذي شرفني بتمثيله لاستقبالكم والوفد المرافق على ارض مطار بيروت.
وهي مناسبة هامّة للاعراب عن تقديرنا لجهود قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية لدعم مسيرة المستضعفين في العالم، ونحن في مناسبة الذكرى السنوية لارتحال قائد الثورة الاسلامية الايرانية الامام روح الله الموسوي الخميني قدس سره، الذي أسس لثورة انتصرت وشكلت تحدياً لكل قوى الاستكبار العالمي، وأعادت تصنيف تاريخ ما قبل الثورة الاسلامية وما بعدها كحد فاصل يشهد على متغيرات لا تغيب عن بال احد. هي ثورة منها وفيها الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر والشهيد مصطفى شمران، وقافلة لا تنتهي وتستمر بالمرشد الاعلى الامام السيد علي الخامنئي حفظه الله.
معالي الوزير
ان زيارتكم هذه تأتي في ظروف بالغة التعقيد خاصة وان العدو الصهيوني يستمر في حرب الابادة بحق الشعب الفلسطيني في رفح وكامل غزة، حيث يَشهَد العالم بالصورة الحية المباشرة على مسلسل مجازر الاطفال وهم في مخيمات أعلن العدو الصهيوني انها اماكن آمنة، ولكن آلة الدمار بأيدٍ صهيونية واسلحة امريكية حولت حياتهم الى جحيم وموت، وقد أدانت هذا الاجرام دول وهيئات وحركات شبابية وطلابية على مساحة العالم، وكذلك منظمات دولية حقوقية، كما اشار حكم محكمة العدل الدولية، ولكن دعم الانظمة الاستبدادية والطاغوتيه حال دون ردع العدو الصهيوني حيث تتوقف مفاعل القوانين عند حدود الكيان الغاصب المتمثل بالعدو الصهيوني وقيادته المجرمة.
معالي الوزير
أمام هذا الإجرام والمآسي الكبيرة والالام المبرحة، يبقى الأمل معقود على مقاومة الشعب الفلسطيني الأبي في غزة والضفة، وكل جهات الارض، لتبقى فلسطين المكون الجمعي لكل احرار وشرفاء العالم، وهي مناسبة للاعتزاز بالشهداء والمقاومين في فلسطين ولبنان وسوريا وايران، وعلى مساحة العالم.
معالي الوزير
في لبنان تقوم المقاومة بدورها الريادي لدرء الخطر المحدق، واذا كنا نؤكد على تمسكنا بالقرار 1701 فإننا ندعو الى تدخل الامم المتحدة والدول المنضوية تحت ميثاقها، ان تضع حداً لتمادي العدو الصهيوني في خرق هذا القرار وهي خروفات تجاوزت ثلاثين ألف خرقاً برياً وبحرياً وجوياً، تلك الخروقات التي يتمادى بها العدو بها توجب على المقاومة استمرارها في التصدي ودفع العدوان في زمن شريعة الغاب، وكما يقول الامام المغيب السيد موسى الصدر:”لا ِحياه للضعيف تحت نور الشمس”، فمن خلال التمسك بمقاومتنا بخَطٍ بَذَل فيه شهدؤانا أنفسهم فإننا نتمسك بوحدتنا الوطنية وعيشنا الواحد لنحمي لبنان بالقاعدة الماسية: الجيش والشعب والمقاومة.
معالي الوزير
لقد سبق واستقبلنا في هذا المكان، ولمرات عديدة، معالي وزير الخارجية المرحوم الشهيد أمير حسين عبد اللهيان، الذي طالما حمل مع لبنان الكثير من الهموم في قلبه وعقله بإرادته الرائعة، واننا نستذكره بألم.
اننا من خلالكم نعود لنتقدم بتعازينا الحارة للقيادة والشعب في ايران برحيل فخامة رئيس الجمهورية المرحوم الشهيد السيد ابراهيم رئيسي ومعالي وزير الخارجية واخوانه بهذا المصاب الأليم.
أهلا بكم وشكراً على جهودكم”.

شارك هذا المقال